فضائل ليلة القدر
ليلة القدر ليلة عظيمة خير من ألف شهر، عجائبها تشمل تنزل الملائكة والروح (جبريل) بالرحمة والمغفرة، وتقدير الآجال والأرزاق للعام القادم، وهي ليلة سلام، وغفران للذنوب لمن قامها إيماناً واحتساباً. تظهر علاماتها في اعتدال جوها، وسكون القلوب، وطلوع شمسها بيضاء لا شعاع لها.
من أبرز عجائب وفضائل ليلة القدر:
خيـرٌ من ألف شهر: العبادة فيها، من صلاة، وذكر، وقراءة قرآن، تعادل أجر عبادة أكثر من 83 عاماً.
نـزول الملائكة: تنزل الملائكة والروح (جبريل) فيها، حتى يضيق بهم الأرض، وهو دليل على شدة الرحمة والبركة.
سلام حتى مطلع الفجر: هي ليلة آمنة لا يقدر فيها شيطان أن يعمل سوءاً أو يفتن أحداً، وتغمر السكينة قلوب المؤمنين.
غفـران الذنوب: من قامها إيماناً واحتساباً غفر الله له ما تقدم من ذنبه.
تقديـر الأقدار: فيها يُقدر الله تعالى أعمال، وأرزاق، وآجال العباد للعام المقبل.
إخفاؤها لحكمة: أخفى الله موعدها في العشر الأواخر ليجتهد المسلمون في العبادة جميع هذه الأيام، ولا يقتصروا على ليلة واحدة.
علامات مميزة: تطلع شمس صبيحتها بيضاء بلا شعاع، وتكون الليلة معتدلة لا حارة ولا باردة.
أفضل أعمال ليلة القدر:
الدعاء المستحب:
"اللهم إنك عفو تحب العفو فاعف عني"، الإكثار من الاستغفار، قيام الليل، والصدقة.
تعليقات
إرسال تعليق